تساؤلات كائن يتوارى عن الانظار
2-مقابلة
عند عتبة المبنى
الشاهق حارس بلا ملامح. حاولت اجتيازه، أوقفني وبلا حراك قرابة نصف ساعة أنتظر أحد
يشفع لي احد بلا ملامح من هؤلاء الداخلين إلى المبنى حتى اذا جاء نكرة كنت أعرفه
منذ أمد بعيد دخلت بواسطته المبنى.
جدران شاهقة ، غرف
واسعة وجمهرة درد ممسكين بسلال من الجوز
اعترضني رجل ضخم
في منتصف العمر من الزي الذي يرتديه يبدو أمن المعرض:
"انتهت رحلتك
أيها الكائن... غير مسموح لك بالتواجد أكثر"
أمعنت النظر الى
جسدي واذا بي في الزقاق الأخير قرب النفايات تفوح مني رائحة قشور المشاهدين والمصفقين
والمطبلين.
هرولت للعمود
الفلين في منتصف الحي لأنظف اجزائي وأعيد تشغيل المساحة المتبقية من كرامتي.
