حفل إطلاق الحملة العالمية من أجل المعاملة الجيدة للفتيات والفتيان والمراهقين ذوي الإعاقة في العالم
"الأطفال ذوو الإعاقة هم من بين الأكثر عرضة للتخلف عن الركب والأقل احتمالا" للاصغاء. أحث الدول على تمكينهم من خلال التعليم الشامل"" ميشيل باشيليت، المفوّض السّامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان خلال نقاشها حقوق الطفل في الجلسة الأربعين لمجلس حقوق الإنسان.
يتعرض الأطفال ذوي الإعاقة لخطر العنف أكثر من الّذين لا يعانون من إعاقات: إذ يزيد احتمال تعرضهم لكافّة أنواع العنف بنسبة 3.7 مرات ، 3.6 أضعاف احتمال تعرضهم للعنف البدني و 2.9 مرات أكثر عرضة للعنف الجنسي.
تؤكد الحملة العالمية بشأن "المبادئ العشرة لحمايتي ورفاهيتي وتنميتي كفتاة أو فتى أو مراهق من ذوي الاعاقات" على أهم المعالم اللازمة لحماية حقوق الأطفال والشباب ذوي الإعاقة.
في هذا النّطاق، نظمت المفوضية السامية لحقوق الانسان بالتّعاون مع سفارة تشيلي، الإسكوا واليونيسيف إطلاق الحملة العالمية من أجل المعاملة الجيدة للفتيات والفتيان والمراهقين ذوي الإعاقة في العالم. تمّ الاطلاق في السّابع من آذار / مارس 2019 في مقرّ الاسكوا في بيروت بحضور المبعوثة الخاصة للأمين العام المعنية بالإعاقة وإمكانية الوصول ماريا سوليداد سيسترناس ووزير الشؤون الاجتماعية في لبنان ريشار قيومجي.





