الخلاص - ديموزي

اخر الأخبار

الاثنين، 17 أغسطس 2020

الخلاص

 الخلاص

حامد السعيدي 


كلما كانوا كنّا نحن ، هل يمكن أن نتحدث عن صيغة المفرد ،

أحدهم ذهب نحو السماء وترك امرأته تبكي على الفراش،

هل ارتكب خطيئة آدم ،

عندما نتحدث عن السعادة هل نقصد أننا نشعل عود ثقاب ،

آه تذكرت غاستون باشلار هل حقا أنا أحب الشر ،

فكرة على رأسي ،تحملها غيمة ،

غيمة أخرى تهبط في الشارع ،

أمشي دونما مبالاة هل أنا أفكر في نيتشة ،

ألمبضع لايعني لي شيئا هل أتذكر الميتافيزيقية

الغربية ، هل حقا يمكن معرفة نفسي ،

هل فعلا أنا أحتقر العالم ،

هيا أنتم تعالوا وأخبروني  هل الشعر يمكن له أن

يمنحنا حياة ناصعة ، بنفسك أنت ، بنفسك أنت ،

أنت وأنا ، نحن ليس كلنا ، ماعدا معنى الجوهر ، نعم

وأنا أعتقد بذلك ، هيجل دع سحابة

مطر تزيل قلقك  ؟

لماذا لا تدع الأرق يطير ؟

تنحى قليلا ، لا تدع الضباب يملأ عينيك !

كلنا واحد ، والواحد ليس كلنا ،

هل أنا أرتكب الحماقات لأنني أؤمن بالمعاجز ،

يخبرني أحدهم عن مرض الأنيميا ،

سأقول لك كلمتي ، ليس آخر ماتشعر ، ليس بكل

طمأنينة ، من قال أن السماء زرقاء ، تبا للمعرفة التي تقص

أظافري ، أنت وأنا ،

كلنا واحد ، والواحد ليس كلنا ، أكرر نفس الجملة  ، وبعد

ذلك ، آه تذكرت كل الغيوم في دماغي ،

كل البحر ، لماذا يحاول أحدهم أن يقتحم صدري ؟

هنا وبعد ذلك هنا وبعد ذلك هناك ، أراكم كلكم ، أنتم أنتم ،

جميعكم ، هل تظنوني لا أعرف ، فكروا هيا ، هيا هيا ، تقدموا

إلي ، تعالوا تعالوا ، قرب مدفئتي ،

قرب هذا الموقد الذي أنيره ، آه نعم ، ستعرفون تلك النبرة ،

آخر ما أفكر به هو الموت ، سأكون هنا ،

بعد مدة قصيرة سأكون هناك ،

سأمد يدي ، ستمر العاصفة ، أنا في داخلها ، بعد وقت قصير ،

بعد وقت قصير ، بعد وقت قصير ...

ليست هناك تعليقات:

اعلان

الخلاص الخلاص