عتب... علي السعيدي
الى جميل الشبيبي.... وهو يودع ابتسامة الورد علي جاسم شبيب
ألم
أقل لك، أنا متعبٌ، لا أطيق لعبة الغياب...
تلك...
كأنها
حكاياتك تعيد لمخيلتي
كيف
كان بريق شموعك ينير ابتسامتي
كأني انتظرت طويلا لأروي
الكثير
مثل هذا الغياب
وبعض
الغياب يهيل عليً كثير الأسى...
يثير
السؤال، أجبته أم تركته، تعاقبني حصيلته
يترك غصة في الفؤاد
نقطة
تقف بعد اسمك صامتة
كأنك
تجلس مبتسما ناصعا مثل نافذة في الربيع
وكأن
مثلك أحد!
كأني سأبقى بدونك بلا لثغة في تأملاتي
كأنها لا تترك أثراً صفعة بابك المغادر؟!
ألم
أقل لك لا...
ففي
مثل انتظاري صعب عليه، بعد
الاعتراض
على أمر الصعود إلى تلة الوداع
وصعب
على مثلي الالتهاء بغيرك
ولكنً
رحيلك هذا جلل.....
البصرة 24-8-2020

ليست هناك تعليقات:
لا يسمح بالتعليقات الجديدة.